قلت: ومقتضاه أن عَتَابًا تأخّرت وفاته عما قال الواقدي؛ لأن أيوب ثقة، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين، وقال: عَتَّابًا (¬١)، والله أعلم.
وقد ذكر أبو جعفر الطبري عَتَّابًا فيمن "لا يعرف تاريخ وفاته" (¬٢).
وقال في "تاريخه": إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين (¬٣).
وذكره قبل ذلك في سِنِيِّ عمر (¬٤).
ثم ذكره في سنة إحدى وعشرين (¬٥).
ثم في سنة اثنين وعشرين (¬٦).
ثم قال في مقتل عمر سنة ثلاث وعشرين: قُتِلَ، وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث (¬٧). انتهى.
فهذا يشعر بأن موت عَتَّاب كان في أواخر سنة اثنين وعشرين، أو أوائل سنة ثلاث، فعلى هذا فيصحّ سماع سعيد بن المسيب منه، والله أعلم.