قال ابن نمير (¬١)، والواقدي (¬٢)، وغير واحد (¬٣): مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة.
وقال الهثيم: مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين (¬٤).
وقال غيره: سنة اثنتين (¬٥).
قلت: وقال البخاري: عتبة بن عبدٍ ويقال: ابن عبد الله ولا يصحّ (¬٦).
وعندي في مقدار سِنِّهِ نظر؛ لأن قريظة كانت سنة خمس، فيكون عمره على هذا التقدير إذ ذاك اثنتي عشرة سنة، ومن كان بهذا السن لم يكن عادته أن يحضر مع النبي ﷺ الحروب، لكن قد قال في روايته أنه كان حينئذ غلامًا، فلعله كان تبعًا لغيره.