المروزي، وأبو جعفر النفيلي.
قال أبو حاتم: كان شريكًا لشعبة، وهو ثقة صدوق (¬١).
وقال ابن عدي: قيل لعثمان بن جبلة من أين لك هذه الغرائب (¬٢)؟ قال: كنت شريكًا لشعبة، فكان يخصني بها.
وقال ابن حبان في "الثقات": كان عثمان مع أبي تُمَيْلَة بالكوفة في طلب الحديث، فهاج به غمٌّ وكربٌ، فوضع رأسه في حِجْر أبي تُمَيْلَة، فمات (¬٣).
وقال أبو حاتم، عن النفيلي: رأيت عثمان والد عبدان بالكوفة، فبينا هو يمشي معنا في بعض أزقة الكوفة، إذ دخل دارًا ليبول، فنظرنا فإذا هو ميت (¬٤).
له عند مسلم حديث واحد (¬٥): "المَرْءُ (¬٦) مَعَ مَنْ أَحَبَّ (¬٧) " (¬٨).