وقال ابن عدي: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق، وقال: لا بأس به، متعبّد، ويحدّث عن قوم مجهولين بالمناكير، وعنده عجائب، ويعد في الجزريين، كَبَقِيَّة في الشاميين (¬١).
قال أبو أحمد: وصُوْرة عثمان أنه لا بأس (¬٢)، وتلك العجائب من جهة المجهولين، وما يقع في حديثه من الإنكار، فإنما يقع من جهة مَنْ يروي عنه (¬٣).
قال أبو عروبة، قال لي محمد بن يحيى بن كثير: مات سنة ثلاث ومئتين (¬٤).
وقال غيره: سنة اثنين ومئتين (¬٥).
قلت: وقال ابن أبي عاصم: صدوق اللسان.
وقال الساجي: عنده مناكير.
وقال عبد الله بن أحمد بن عن أبيه: لا أخبره (¬٦).
وقال الأزدي: متروك.
وقال ابن نمير: كذّاب.