روى عنه: النّسائيُّ، وزكريّا السّجزيّ (¬١)، ومحمّدُ بنُ كرام، ومحمّدُ بنُ المنذر شَكَّر، وجماعةٌ.
ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٢)، وقال: كانَ ظاهرَ مذهبِه الإرجاءُ، واعتقاده في الباطن السُّنَّة.
قال محمّدُ بنُ داود الفوغي: حَلَفْتُ أن لا أَكتُب إلّا عمّن يقول: الإيمانُ قولٌ وعملٌ، فأَتيتُ إبراهيمَ بنَ يوسف فأَخبرتُه، فقال: اكْتُبْ عنّي، فإنّي أقولُ: الإيمانُ قولٌ وعملٌ (¬٣).
وقال الخليليُّ: روى عن مالكٍ حديثًا واحدًا، لمْ يسمعْ منه غيره؛ وذلك أنّه دَخَلَ عليه ليسمعَ منه وقتيبة حاضر، فقال لمالكٍ: إنّ هذا يَرى الإرجاءَ، فأَمَرَ أنْ يُقامَ مِن المجلسِ، ووَقَعَ له بهذا مع قتيبة عداوةٌ (¬٤).
قال ابنُ حبّان: ماتَ سنةَ أربعين (¬٥) في أوّلِها، وقِيلَ: سنةَ تسعٍ وثلاثين ومئتين (¬٦).
وقال غيرُه: ماتَ يومَ الجمعة، لأربعٍ بَقِينَ مِن جمادى الأولى، سنةَ تسعٍ وثلاثين (¬٧).