القرون - يعني: اسم أبيه -، فقلتُ: إنَّه وُجد بخطِّ ابن معين: اسمُ أبيه مَيمون، فأعجبه ذلك (¬١).
وقال النسائيّ: ليس بالقويّ، وقال مرةً: ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٢).
قلتُ: جزم النسائيُّ في الكنى (¬٣) بأنَّه عثمان بن مسلم، وكذا أبو أحمد (¬٤).
وقال (الحاكم أبو أحمد) (¬٥): ليس بالمتين عندهم، وأَسند عن وكيع أنَّه وَثَّقَه (¬٦).
وقال الدارقطني: بصريٌّ، يُعتبر به (¬٧).
وقال ابن عَدِيّ: ليس له كثيرُ حديثٍ، ولا أرى به بأسًا (¬٨) (¬٩).