وعن مَسْلَمَة بن عبد الملك، قال: إنّ في كِنْدَة لثلاثةً إِنَّ الله لَيُنْزِلُ بهم الغَيْثَ، ويَنْصُرُ بهم على الأعداء: رجاء بن حَيْوَة، وعُبادة بن نُسَي، وعَدِيّ بن عَدِيّ (¬١).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن أبيه مرسل (¬٢)، لم يسمعْ مِن أبيه، يُدْخَل بينهما العُرس بن عَميرة (¬٣)، وكان عاملَ عمر بن عبد العزيز على الموْصِل (¬٤).
وقال البخاري في "الصحيح" (¬٥): وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عَدِيّ بن عَدِيّ: إِنَّ الإيمانَ فرائض وشرائع.
وقال خليفة (¬٦)، وغيرُ واحدٍ (¬٧): مات سنة عشرين ومئة.
قلتُ: بَيَّنتُ في "تغليق التعليق" (¬٨) أنَّ عَدِيّ بن عَدِيّ روى ذلك عن عمر.