وقال مصعب الزُّبيري: وُلِد عروة لِسِتٍّ خَلَوْن مِن خلافة عثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله عشرون سنة (¬١).
وأمَّا ما رواه يعقوب بن سفيان، عن عيسى بن هلال السَّلِيْحِيّ، عن أبي حَيْوَة شُريح بن يزيد، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهري، عن عروة قال: كنتُ غلامًا لي ذُؤَابتان فقمتُ أركع ركعتين بعد العصر فبصرني عمرُ بن الخطاب ومعه الدِّرَّة، فلمَّا رأيتُه فَرَرْتُ منه، فأَحْضَرَ في طلبي حتى تعلَّق بذُؤَابَتَيَّ (¬٢)، فقلتُ: يا أمير المؤمنين! لا أعودُ (¬٣).
هكذا وقع منه، وهو وهمٌ، ولعلَّ ذلك جري لأخيه عبد الله بن الزبير، وسقط اسمه على بعض الرُّواة.
قال ابن المديني: مات عُروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وعنه: سنة اثنتين، وعنه: سنة ثلاث (¬٤).
وفيها أرَّخه أبو نُعيم (¬٥)، وابن يونس (¬٦)، وغيرهما (¬٧).