وقال أيضًا: وهو الذي بعثَ معه خالدُ بن الوليد بعُيَيْنَةَ بن حِصْن الفَزَارِيّ لمَّا أَسَرَه يومَ البِطاح (¬١) إلى أبي بكر (¬٢).
[٤٨٠٦] (ع) عُرْوَة بن المغيرة بن شُعبة الثَّقَفِيّ، أبو يَغْفور الكوفيّ (¬٣).
روى عن: أبيه، وعائشة.
وعنه: الشَّعبيّ، وعَبَّاد بن زِياد، ونافع بن جُبَير بن مُطِعم، وبَكْر بن عبد الله المزَنيّ، والحسن البصريّ، وغيرُهم.
قال البخاريّ: قال الشَّعبيّ: كان خيرَ أهلِ بيته (¬٤).
وقال العِجْليّ: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة (¬٥) (¬٦).
وقال خليفة بن خياط: ولَّاه الحجاجُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وسبعين، وذكره في تسمية عُمَّال الوليد على الصلاة بالكوفة سنة خمسٍ وتسعين (¬٧).