روى حَبِيبُ (¬٢) بن أبي ثابت، عن عُروة، عن عائشة: "أن النبيَّ ﷺ قَبَّلَ امرأةً مِن نسائه، ثم خرجَ إلى الصلاة ولم يتوضَّأ" (¬٣)، وكان (¬٤) النبي ﷺ يقول: "اللهُمَّ عافني في جَسَدِي" (¬٥).
(¬١) في (م): (د ت)، وقال في الحاشية (كشط "ق" من الرقم في "التهذيب")، يعني: "تهذيب الكمال"، ولا يوجد هذا الرقم في مطبوع "تهذيب الكمال"، انظر: (٢٠/ ٤٠).
(¬٢) كتب فوقه في (م): (د ت ق).
(¬٣) أخرجه الإمام أحمد (٢٥٧٦٦)، وأبو داود (١٧٩)، والترمذي (٨٦)، وابن ماجه (٥٠٢) من طرق عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة. - جاء في رواية ابن ماجه: "عروة بن الزبير" -.
قال الدُّورِي: قيل ليحيى: حبيب ثَبْت؟ قال: نعم، إنَّما روى حديثين - أظنُّ يحيى يريد منكرين - حديث: "تصلي الحائض وإن قطر الدم على الحصير" و "حديث القُبلة". "تاريخ ابن معين" (٤/ ١٨).
وقال أبو حاتم - في ترجمة حبيب بن أبي ثابت -: "ورَوَى عن عروة حديث المستحاضة، وحديث القُبلة للصائم، ولم يسمعْ ذلك من عروة" "الجرح والتعديل" (٣/ ١٠٧).
وأخرجه أبو داود (١٨٠) عن إبراهيم بن مخلد الطالقانيّ، حدثنا عبد الرحمن - يعني: ابن مَغْراء - حدثنا الأعمش، أخبرنا أصحابٌ لنا عن عُروة المزنيّ، عن عائشة، به. وعبد الرحمن بن مَغْراء صدوق، وحديثه عن الأعمش ضعيف، انظر: "التهذيب": (رقم: ٤٢١٥)، و"التقريب" (الترجمة: ٤٠١٣).
وقال الإمام الترمذي: "وليس يصحُّ عن النبي ﷺ في هذا الباب شيءٌ".
(¬٤) كتب فوقها في (م): (ت)، وقد أخرجه الترمذي كما سيأتي.
(¬٥) أخرجه الترمذي (٣٧٨٧)، وأبو يعلى الموصلي في "مسنده" (٤٦٩٠)، من طريق حمزة الزيات، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب".
وقال أبو داود: "وقد روى حمزة الزيات، عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة =