وروى ابنُ سعدٍ في "الطّبقاتِ" (¬١) - بإسنادٍ رجالُه ثقاتٌ، لكنْ فيه إرسالٌ - أنّ عثمانَ أَمَرَه بجَمْعِ (¬٢) القرآن.
فعلى هذا يكونُ موتُه في خِلافتِه.
قال الواقديُّ: وهو أثبتُ الأقاويل عندنا (¬٣).
قلتُ: وصَحَّحَ أبو نعيم أنّه ماتَ في خِلافةِ عثمان؛ بخَبَرٍ ذَكَرَه (¬٤) عن زِرِّ بن حُبيش أنّه لَقِيَه في خِلافةِ عثمان (¬٥).
وثَبَتَ أنّ النّبيَّ ﷺ قالَ له: "إنّ اللهَ أَمَرَني أنْ أقرأَ عليك" (¬٦).
وروى التّرمذيُّ حديثَ أنسٍ الّذي فيه: "وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعب" (¬٧).
وقال الشّعبيُّ عن مسروق: كانَ أصحابُ القضاءِ من الصّحابةِ سِتّةً - فذَكَرَه فيهم (¬٨).