مشيخته، قال رأيتُ قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألتُه عن ذلك، فقال: إنَّه نسيَ أو تغير فَكِدْتُ أنْ أُفْسِدَ سماعي منه (¬١).
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (¬٢): قال أحمد بن حنبل: لم يسمعْ عطاء من ابن عمر (¬٣).
وقال علي بن المديني: رأى عبد الله بن عمرو، ولم يسمعْ منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت، ولم يسمع منه (¬٤)، ولم يسمعْ مِن زيد بن خالد، ولا مِن أمِّ سلمة، ولا مِن أمِّ هانئ، ولا مِن أمِّ كُرْز شيئًا (¬٥).
وقال أبو زُرعة: لم يسمعْ عطاء مِن رافع بن خَدِيْج (¬٦).