يتلقَّنُ إذا لقَّنوه في الحديث؛ (لأنَّه كان غيرَ صالح الكتاب) (¬١)، وأبوه تابعيٌّ تقه (¬٢).
وقال أبو حاتم: كان محلُّه الصدقَ قديمًا (¬٣) قبل أن يختلط، صالحٌ، مستقيمُ الحديث، ثم بأَخَرَة تغيَّر حفظه، في حديثه تخاليطُ كثيرةٌ، وقديم السماع من عطاء: سفيان، وشُعبة، وفي حديث البصريين عنه تخاليطُ كثيرةٌ؛ لأنَّه قَدِم عليهم في آخر عُمُرِه، وما روى عنه ابن فُضَيل ففيه غلطٌ واضطرابٌ، رفعَ أشياءَ كان يرويها عن التابعين فرفعها إلى الصحابة (¬٤).
وقال النَّسَائِي: ثقة في حديثه القديم إلا أنَّه تغيَّر، ورواية حماد بن زيد، وشُعبة، وسفيان عنه جيِّدة (¬٥).
وقال الحُميدي، عن ابنِ عُيَيْنَة: كنتُ سمعتُ من عطاء بن السائب قديمًا، ثم قَدِم علينا قَدْمَةً فسمعتُه يحدِّثُ ببعض ما كنتُ سمعتُ فَخَلَّط فيه فاتَّقَيْتُه واعْتَزَلْتُه (¬٦).