وقال علي بن الجُنيد: متروك (¬١)، وكذا قال الأزدي (¬٢)، والدارقطني (¬٣).
وقال ابن شاهين في "الضعفاء" (¬٤): قال ابن معين: ليس بثقة، ولا مأمون.
وقال الطبراني: ضعيفٌ في روايته، تفرَّد بأشياء (¬٥).
وقال يعقوب بن سفيان: لا يَسوى حديثه شيئًا (¬٦).
وقال السَّاجيّ: منكرُ الحديث، حدَّث عن خالد الجصَّاص - وخالد هو أبو يوسف السَّمتيّ - فبلغني أنَّ يوسف بن خالد كان يقول: ما حدَّث أبي بحديثٍ قطّ (¬٧).
وقال ابن حبان: كان يتلقَّن كلَّما لُقِّن، ويُجيب فيما يُسأل حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحلُّ كَتْبُ حديثه إلا على جهة الاعتبار، انتهى (¬٨).