وعنه: أبو اليَمَان، وسعيد (¬١) بن أبي مَريم، وأبو قُتيبة، وشَبَابَة، وأبو عامر العَقَدِيّ، (ويونس بن بُكير) (¬٢)، وأبو غسَّان النَّهْدِيّ، وعِصام بن خالد، وعليّ بن عيَّاش، وقُتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وصالح بن محمد التِّرمذيّ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهريّ، وآخرون.
قال مالك - وقد بلغه أنَّ عطَّاف بن خالد قد حدَّث -: ليس هو مِن إِبلِ القِبَابِ (¬٣).
قال مُطَرِّف: قال لي مالك: عطَّاف يحدِّث؟ قلتُ: نعم، فأَعْظَمَ ذلك، وقال: لقد أدركتُ أُناسًا ثقاتٍ يحدِّثون، ما يُؤخذ عنهم، قلتُ: كيف؟ قال: مخافة الزَّلَل (¬٤).
وقال - في رواية عنه -: إِنَّما يُكتبُ العلمُ عن قوم قد جَرَى فيهم العلمُ، مثل: عُبيد الله بن عمر، وأشباهِهِ (¬٥).