وقيل: قُتل يوم مرج الصُّفّر (¬١) في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة (¬٢).
وقال ابن سعد: ليس له عَقِب (¬٣).
وقال الشافعي: كان عِكْرمة محمودَ البلاء في الإسلام (¬٤).
ورُوي أنه نادى يوم اليرموك مَن يُبايع على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام وضِرار بن الأزور في أربع مئة من وُجُوه المسلمين، وكان
أميرًا على بعض الكَرَادِيْس (¬٥).