بعد ذلك فيحدَّث به عن الآخر، فكانوا يقولون: ما أكذَبَه! (¬١).
قال ابن لَهِيْعَة: وكان قد أتى نَجْدَةِ الحَرُورِيَّ، فأقام عنده ستةَ أشهر، ثم أتى ابن عباس فسلَّم عليه فقال ابن عباس: قد جاء الخبيث، قال: وكان يُحَدِّث برأي نَجْدَة (¬٢).
وقال ابن لَهِيعَة، عن أبي الأسود: كان أولَ مَن أحدث فيهم (¬٣) رأي الصُّفْريَّة (¬٤).
وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ ابنَ بُكير يقول: قَدِمَ عِكْرِمَةُ مصَر- وهو يريد المغرب - ونزل هذه الدَّار، وخرج إلى المغرب، فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا (¬٥).
وقال عليُّ بن المديني: كان عِكْرِمَة يرى رأي نجدة (¬٦).
وقال يحيى بن معين: إنَّما لم يذكر مالك بن أنس عِكْرِمَةَ؛ لأنَّ عِكْرِمَة كان يَنتحل رأيَ الصُّفْريَّة (¬٧)