وقال إسرائيل، عن عبد الكريم الجَزَرِيّ (¬١)، عن عِكْرِمَة أَنَّه كَرِهَ كِرَاء الأرض، قال: فذكرتُ ذلك لسعيد بن جُبير، فقال: كذب عِكْرِمَة، سمعتُ ابنَ عباس يقول: إِنَّ أمثل ما أنتُم صانعون استئجار الأرض البيضاء سنةً بسنةٍ (¬٢).
وقال وُهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ: كان كذَّابًا (¬٣).
وقال إبراهيم بن المنذر عن مَعن بن عيسى، وغيره: كان مالك لا يرى عِكْرِمَةَ ثقةً، ويأمرُ أن لا يُؤخذ عنه (¬٤).
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: كان مالك يكره عكرمة، قلتُ: فقد روى عن رجلٍ عنه؟ قال: نعم، شيءٌ يسير (¬٥).
وقال الرَّبيع، عن الشافعيّ: وهو - يعني مالك بن أنس - سِّيئُ الرأي في عِكْرِمَة، قال: لا أرى لأحدٍ أنْ يَقْبَلَ حديثَه (¬٦).