وقال ابن معين: قيل له في الإرجاء، فقال: لا أجعلكم في حِلٍّ، ولا أعلم قَدِم علينا من خُراسان أفضلَ منه، وكان عالمًا بابن المبارك (¬١).
وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: سمع الكُتُبَ مِن ابن المبارك أربع عشرةَ [مرةً] (¬٢).
وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من عليّ بن أحبُّ إليَّ من علي بن الحسين بن وَاقِد (¬٣).
وقال أبو عمار الحسين بن حُريث: قلتُ له: هل سمعتَ كتاب الصلاة من أبي حمزة السُّكَّريّ؟ فقال: نعم، سمعتُ، ولكن نهق حمارٌ يومًا فاشتبه عليّ حديثٌ فلا أدري أيَّ حديثٍ هو فتركتُ الكتاب كلَّه (¬٤).
وقال العباس بن مُصعب: كان جامعًا، وكان من أحفظهم لكُتُبِ ابنِ المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثيرٍ من رجاله (¬٥)، وتوفي سنة خمس عشرة ومئتين (¬٦).
وكذا أرَّخ وفاتَه غيرُ واحد (¬٧).