قلت: وفيها أرّخه ابنُ قانع، وقال: خلَّط في آخر عُمُره، وتُرِك حديثه (¬١).
وقال السَّاجيّ: كان من أهل الصدق، ويُحتمل لرواية الجلَّةِ عنه، وليس يجري مجرى مَن أجمع على ثَبَتِهِ (¬٢).
وقال ابن حبان: يَهِمُ، ويُخطئ، فَكَثُر ذلك منه فاستحقَّ التّرْك (¬٣).
وقال غيره: أنكرُ ما رَوى ما حدَّث به حماد بن سلمة، عنه، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه: "إذا رأيتُم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه" (¬٤).