قال: كان عليّ أولَ مَن آمن مِن الناسِ بعد خديجة (¬١).
قال ابن عبد البر: هذا إسنادٌ لا مَطعن فيه لأحدٍ لِصِحَّتِه وثقة نَقَلَتِه، وهو يُعارِض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر (¬٢)، والصحيح في أمر أبي بكر أنَّه أولُ مَن أظهر إسلامَه (¬٣).
ورَوَى الحسن بن عليّ الحُلْوانيّ، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن: أسلم عليّ وهو ابن خمس عشرة سنة (¬٤).
وقال غيرُه: عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن، وغيرِه: أولُ من أسلم بعد خديجة عليّ، وهو ابن (ثماني عشرة) (¬٥) أو ست عشرة (¬٦).