ولا حدَّث عنه بشَيءٍ، فكيف صار اليوم عنده ثقة؟! (¬١) وقال عمرو بن علي: فيه ضَعفٌ، وكان - إن شاء الله - مِن أهل الصِّدق (¬٢).
وقال يحيى بن جعفر البِيْكَنْدِيّ: كان يجتمع عند عليّ بن عاصم أكثرُ من ثلاثين ألفًا، وكان يجلسُ على سطحٍ، وله ثلاثة مُسْتَمْلِيْن (¬٣). وقال هارون بن حاتم: سألتُه متي وُلدتَ؟ قال: سنة خمس ومئة (¬٤).
وقال تَميم بن المنتصر: ولد سنة ثمان ومئة، ومات سنة إحدى ومئتين (¬٥)، وكذا قال ابن سعد (¬٦)، ويعقوب بن شيبة في وفاته، لكن قالا: وُلد سنة تسع ومئة (¬٧).
وقال عاصم بن علي بن عاصم: سمعتُ أبي يقول: صُمت ثمانين رمضانًا، قال: ومات وهو ابن أربع وتسعين سنة (¬٨).