يأخذُ منهم، فقد سُبقت إلى ذاك قد أَخَذَ مَن هو خيرٌ مِنِّي (¬١).
وقال ابن الجُنيد: ذُكر عليّ بن المدينيّ عند يحيى بن معين فَحَمَلوا عليه، فقلتُ: يا أبا زكريا، ما عليٌّ عند الناس إلا، مُرْتَدٌّ، فقال: ما هو بِمُرْتَدّ، وهو على إسلامه، رجلٌ خاف فقالَ (¬٢).
وقال الحاكم: سمعت ابنَ الأَخْرَم: يذكر فَضْلَ عليّ بن المديني، وتَقَدُّمَه وتبحُّرَه في هذا العلم، فقال له بعضُ أصحابنا: قد تكلَّم فيه عمرو بن عليّ، فتكلَّم (¬٣) في عمرو بن عليّ بكلامٍ سَيْءٍ (¬٤).
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعتُ عليًّا على المنبر يقول: مَن زَعَم أنَّ القرآنَ مخلوقٌ فهو كافر، ومَن زَعَم أنَّ اللهَ لا يُرى فهو كافر، ومَن زَعَم أَنَّ اللهَ لم يُكَلِّم موسى على الحقيقةِ فهو كافر (¬٥).
وقال محمد بن مَخلد: سمعتُ محمد بن عثمان بن أبي شيبة يقول: سمعتُ عليَّ بن المدينيّ قبل أن يموت بشهرين يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق (¬٦).