قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة: وُلد ليلة قُتل عليّ في شهر رمضان سنة أربعين، فسُمِّي باسمه، وكُنِّي بُكُنْيَتِه ثم غَيَّرَ عبد الملك بن مروان كُنيته (¬١)، وكان ثقةً قليل الحديث (¬٢).
وقال في موضعٍ آخر: كان أصغرَ ولد أبيه سِنًّا، وكان أجملَ قُرَشِيّ على وجه الأرض وأَوْسَمه، وكان يُدعى السجَّاد لِكَثْرَةِ صلاته (¬٣) (¬٤).
وقال مصعب الزُّبيري: سمعتُ رجلًا مِن أهل العلم يقول: إنَّما كان سببُ عبادتِه أنَّه رأى عبد الرحمن بن أَبَان بن عثمان وعبادته فقال: لأنا أولى بهذا منه وأقرب إلى رسول الله ﷺ رَحِمًا، فتجرَّدَ للعبادة (¬٥).
وقال ضَمْرَة بن ربيعة: حدَّثني عليّ بن أبي حَمَلة قال: كان عليّ بن عبد الله يسجد كلَّ يومٍ ألف سجدةٍ (¬٦) (¬٧).