وفي "تاريخِ البخاريِّ الكبيرِ" (¬١) حكاية عن ابنِ عون قال: أزهر = أزهر (¬٢).
وقال ابنُ معين: أروى النّاسِ عن ابنِ عون وأعرفُهم به: أزهر (¬٣).
وقال في روايةِ الغَلَّابي: لمْ يكنْ أحدٌ أثبت في ابنِ عون مِن أزهر، وبعده سُلَيْم بن أخضر (¬٤).
وقال إسحاقُ بن منصور عن يحيى: ثقةٌ (¬٥).
وحَكَى ابنُ شاهين في "الثّقاتِ" (¬٦) عن حمّاد بن زيد أنّه كان يأمرُ بالكتابةِ عن أزهر.
وقال العُقيليُّ في "الضّعفاءِ" (¬٧): له حديثٌ منكرٌ عن ابنِ عون.
وساقَ له حديثَ فاطمةَ في التسبيحِ، وَصَلَه أزهر، وخالفَه غيرُه فأَرسلَه (¬٨).