وأمُّه سُميّة بنت خياط أو سَلْم (¬١) مِن لَخْم، وكان ياسر قَدِمَ من اليمن إلى مكة فحالفَ أبا حذيفة بن المغيرة فزوَّجه مولاته سُمَيَّة، فولدت له عمَّارًا فأعتقه أبو حذيفة (¬٢)، وأسلم عمَّار وأبوه وأُمُّه قديمًا، وكانوا ممَّن يُعذَّبُ في الله (¬٣)، وقَتَلَ أبو جهل سُميّةَ (¬٤)، فهي أولُ شهيدٍ في الإسلام.
وعن مُسَدَّد، قال: لم يكنْ في المهاجرين مَن أبواه مسلمان غيرُ عمَّار بن ياسر (¬٥) (¬٦).
روى عن: النبي ﷺ، وعن حُذيفة بن اليَمَان.
وعنه: ابنه محمد، وابن ابنه سلمة بن محمد - على خلافٍ فيه (¬٧) -، وابن عباس، وأبو موسى الأشعريّ، وعبد الله بن عَنَمَة المزَنيّ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأبو الطّفيل، وأبو لَاس الخُزاعيّ، وعبد الله بن عُتبة بن مسعود، وأبو وائل، وصِلَة بن زُفَر، وعبد الرحمن بن أَبْزَى، وقيس بن عُباد (¬٨)، وهمام بن الحارث، وأبو مريم الأسديّ، ونُعيم بن حنظلة،