وَلِيَ قضاء البصرة، ثم الشَّرقية للمأمون (¬١).
روى عن: حُميد الطَّويل، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وهشام بن عُروة، وابن عَجْلان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وابن إسحاق، وداود بن أبي هِند، وابن عَون، وخالد الحذَّاء، وابن أبي ذئِب، وابن جُريج، وطائفة.
وعنه: حفص بن عمرو الرَّبَالِيّ، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيّ، وخُشَيْش بن أَصْرَم، ومحمد بن سلَّام البِيْكَنْدِيّ، ومحمد بن يحيى القُطَعِيّ، ومحمد بن المنْهَال الضَّرير، وسهل بن عمار العَتَكِيّ، ومحمد بن عُبيد الله بن المنادي، وأبو قِلَابة والكُدَيْمِيّ، وعبد الرحمن بن محمد بن مَنصور الحارثيّ، ومحمد بن سنان القزَّاز، وآخرون.
قال الأثرم: سمعتُ أبا عبد الله ذكره، فقال: قَدِمَ علينا ها هنا، ولم نكتبْ عنه حرفًا. وكان مُسْتَخِفًّا به جدًّا (¬٢).
وقال الدُّورِيّ، عن ابن معين: ضعيف، كان يَكْذِب (¬٣).
وقال الحسين بن حِبان: قال أبو زكريا: كان ابن عُلَيَّة يُثني على عمر بن حبيب، ويتعجَّبُ ممَّن يَكتبُ عن معاذ بن معاذ ويَدَعه، قال أبو زكريا: