وقُتل سنة سبع وستين (¬١)، وكذا قال يعقوب بن سفيان (¬٢).
وقال خليفة: قَتَله المختار سنة ست وستين (¬٣)، وقال في موضع آخر: سنة خمس (¬٤).
قلت: أغربَ ابن فَتحون فذكره في الصحابة مُعتمدًا على ما نقله عن "الفتوح" (¬٥) أنَّ أباه أمَّرَه على جيشٍ في فتوح العراق (¬٦).
وقال ابن سعد: كان عُبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الرَّي وهَمَذَان، فلمَّا قَدِمَ الحسين العراق أَمَرَه ابنُ زياد أنْ يسيرَ إليه، ونَدَبَ معه أربعة آلاف من جُنده فأَبَى ذلك، فقال له: إنْ لم تفعلْ عزلتُك عن عملك، وهدمتُ دارك، فأطاعه، وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قَتَل الحسين، فلمَّا غَلَبَ المختارُ على الكوفة قَتَلَ عمرَ بن سعد وابنَه حفصًا (¬٧) (¬٨).