وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: توفي سليمان بن عبد الملك في صفر سنة تسع وتسعين، واستُخلف عمر بن عبد العزيز يوم مات (¬١).
وقال سعيد بن عامر الضُّبَعي: عن ابن عَون لمَّا وَلِيَ عمرُ بن عبد العزيز الخلافةَ قام على المنبر، فقال: يا أيها الناس إنْ كرهتموني لم أقمْ عليكم، فقالوا: رَضِيْنا رَضِيْنا، فقال ابن عَون الآن حين طاب الأمر؟! (¬٢).
وقال يحيى بن حمزة: حدثنا سليمان بن داود: أنّ عبدة بن أبي لُبابة بعث معه بدراهم يفرِّقها في فقراء الأمصار قال: فأتيتُ الماجِشُون فسألتُه، فقال: ما أعلمُ أنَّ فيهم اليوم مُحتاجًا، أغناهم عمر بن عبد العزيز (¬٣).
وقال جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان لمَّا جَاءَ نعيُ عمرَ بن عبد العزيز قال الحسن: مات خيرُ الناس (¬٤).
ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًّا.
قال غيرُ واحدٍ: مات في رجب، سنة إحدى ومئة (¬٥).
له عند (خ) (¬٦) حديث (¬٧) "أيُّما امرئٍ أفلس".