وقال ابن معين: كان يُدَلِّس، وما كان به بأس، حَسَن الهيئة، وأصله واسطي نزل البصرة، لم أكتب عنه شيئًا (¬١).
وقال ابن سعد: كان ثقةً، وكان يُدَلِّس تدليسًا شديدا، يقول: سمعتُ، وحدَّثنا، ثم يسكت فيقول: هشامُ بن عروة، الأعمشُ (¬٢).
وقال [عفان بن مسلم] (¬٣): كان رجلًا صالحًا، ولم يكونوا يَنقمون عليه غير التدليس، وأمَّا غير ذلك فلا، ولم أكنْ أقبلُ منه حتى يقول: حدَّثنا (¬٤).
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة، غير أنّا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة (¬٥).
وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنَّه لا بأس به (¬٦).
قال ابنه عاصم: مات سنة تسعين ومئة في جمادى الأولى (¬٧)، وفيها أرّخه البخاري (¬٨).