وقد كذَّبه مالك (¬١).
وذكره ابن البَرْقيّ في باب مَن كان الغالب عليه الضَّعف، وقد تَرَكَه بعض أهل العلم (¬٢).
وذكره يعقوب بن سفيان في: باب مَن يُرغب (عن) (¬٣) الراوية عنهم، وسمعتُ أصحابنا يضعفُونهم، وقال: لا يكتب حديثه، وكان بطَّالًا، يَحْكُون عنه حكايات فاحشةً (¬٤).
ونَقَل ابن عَدِيّ مِن مُجُونه من طريق أبي عُبيد الله المخزوميّ، قال: حدَّث عمر بن قيس أنَّ النبي ﷺ قال: يُقال للشُّرطي: ضَعْ سوطك، وادخل النَّار، فجاء الشُّرَط إليه فَعَاتَبُوه، فقال: لا تَضَعُوها، وادْخُلُوا بها معكم (¬٥).
ومن طريق أحمد بن حنبل، قال: قال عمر بن قيس: ذَهَبَتْ بي السَّفَالة، وذهبت بمالك النَّبَالة، كان طلبي وطلبه واحدًا، وكذا رجالنا (¬٦).
وقال ابن عَدِيّ: كان يقول: إنْ كان مالك مِن ذِي أَصْبَحَ، فَإِنِّي مِن ذِي أَمْسَى (¬٧).
قال: وعند خالد بن نزار عنه نسخة فيها عجائب (¬٨).