وقال أبو داود عن أحمد: ليس فيهم أصحُّ حديثًا من الليث، وعمرو بنُ الحارث يُقارِبُه (¬١).
وقال الأثرم عن أحمد: ليس فيهم مِثْلُ الليثِ لا عمرو ولا غيره (¬٢)، وقد كان عمرٌو عندي، ثم رأيتُ له مناكير (¬٣).
وقال في موضع آخر: يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها، ويُخطئ (¬٤).
وقال يعقوب بنُ شيبة: كان ابن معين يوثقه جدًّا.
وقال إسحاق بنُ منصور عن ابن معين: ثقة (¬٥).
وكذا قال أبو زرعة (¬٦)، والنسائي، والعِجْلي (¬٧)، وغيرُ واحد.
وقال النسائي: الذي يقول مالكٌ في كتابه الثِّقَةُ عن بُكَيْر يُشْبِهِ أنْ يَكونَ عمرو بنَ الحارث (¬٨).
وقال ابن وهب: سمعت مِنْ ثلاث مئة وسبعين شيخًا، فما رأيت أحدًا أحفظَ منْ عمرو بن الحارث (¬٩).