وقال يحيى بنُ بُكير عن الليث: كنت أرى عمرَو بنَ الحارث عليه أثْوابٌ بدينارٍ، ثم لم تمْضِ اللَّيالي حتى رأيتُه يَجُرُّ الوَشِي (¬١) فإِنَّا الله (¬٢).
وقال أحمد بنُ صالح: الليث إمام، ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله (¬٣).
وقال ابن الأخْرَم (¬٤): عمرو بنُ الحارث عزيز الحديث جدًّا مع علمه وثبته، وقلَّما يخرج حديثه من مصر (¬٥).
وقال الخطيب: كان (¬٦) فقيهًا مفتيًا ثقةً (¬٧).
وقال ابن ماكولا: كان قارئًا مفتيًا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب، وكان أديبًا فصيحًا (¬٨).
قال أحمد بنُ صالح: ولد عمرو بنُ الحارث يقولون: سنة تسعين، وقيل بعد ذلك (¬٩).