وقال إسحاق بن راهُويه، وأبو زرعة: كان يضع الحديث (¬١).
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، لا يُشْتغل به (¬٢).
وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حَفْص الأبّار، فقال: هذا كذاب (¬٣).
وقال أيضا عن أبي داود: ليس بشيء (¬٤).
قال وكيع: كان جارنا، فظهرنا منه على كذب، فانتقل. قلت: إلى واسط؟ قال: نعم (¬٥).
وقال غيره (¬٦) عن وكيع: كان في جِوارنا يضعُ الحديث، فلما فُطِن له تحوَّل إلى واسط (¬٧).
وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه (¬٨).
قلت: وقال في موضع آخر: متروك الحديث (¬٩).
وقال الجُوزجاني: غير ثقة (¬١٠).
ورماه ابن البَرْقي بالكذب (¬١١).