موسى الرّمليّ، ومحمّدُ بنُ أحمد بنِ الحسن الأهوازيّ، وأبو سعيد بنُ الأعرابي، والطّبرانيُّ - وهو آخرُ مَن روى عنه -.
ذَكَرَه أبو أحمد بنُ عَدِيّ في "الكاملِ" (¬١)، فقال: استُصغر في عبد الرّزّاق، أحضره (¬٢) أبوه عنده وهو صغيرٌ جِدًّا، فكانَ يقول: "قرأنا على عبد الرّزّاق"، أي قرأَ غيرُه، وحَدَّثَ عنه بأحاديث منكرة.
وقال الحاكمُ: سألتُ الدّارقطنيَّ عن الدَّبَري؛ أَيَدخلُ في الصحيحِ؟ فقال: إي واللهِ، هو صدوقٌ، ما رأيتُ فيه خلافًا، ولكنّه لمْ يكنْ مِن أهلِ هذا الشأنِ (¬٣).
ماتَ سنةَ خمسٍ وثمانين ومئتين (¬٤)، وقِيلَ: سنة أربعٍ (¬٥)، وقيل: سنة (¬٦) سبعٍ (¬٧).
قلتُ: لم يخرج عنه أحدٌ مِن الأئمّةِ السّتّةِ.
إلّا أنّي رأيتُه في كتابِ "الزَّهْرة" بخَطِّ الحافظِ أبي العبّاس بنِ الظاهري، وعَلَّمَ له (م)، وقال: روى عنه (م) خمسة أحاديث، وأَرَّخَ وفاتَه كما تقدّم أوّلًا.
وكَتَبَ ابنُ الظاهري في الهامشِ: "هذا وهمٌ، إنّما روى مسلمٌ عن ابنِ راهُويه"، انتهى.