Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 10, halaman 84

  1. باب العين المهملة
  2. [٥٢٩٩] (م مد ت س ق) عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأشدق، وهو الأصغر

الخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوبًا إلى أهل الشام، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده، فلما استقرت قَدَمُ مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان، ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو على كره، ثم مات مروان، وولي عبد الملك، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده، فلما أراد عبد الملك خلعه، وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير، فخالفه عمرو إلى دمشق، فغلب عليها، وبايعه أهلها بالخلافة.

فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر (¬١) خطب الناس، فقال: "إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارًا، يدخل الجنة من أطاعه، والنار من عصاه، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إليَّ من ذلك شيء، وإن لكم عَلَيَّ حُسْن المُواساة". قال: فرجع عبد الملك، وحاصره، ثم خدعه، وأَمَّنَه، ثم غدر به، فقتله. فيقال: إنه ذبحه بيده (¬٢).

وكان عمرو بن سعيد واليًا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية (¬٣)، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير، فقام إليه أبو شُرَيْح الخُزاعي (¬٤)، فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عمرو: بأن الحرم لا يُعِيذ عاصِيًا الحديث في "الصحيحين" (¬٥)، وكان عمرو أول من أسَرَّ البسملة في الصلاة

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 10، ص 84 (SanadKitab #1278, hlm. urut 7834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.