أبيه، وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس، وابن عمر، وتبعهما ابن حبان (¬١)، وصحح الحاكم (¬٢) من رواية عمرو بن سفيان عن ابن عباس حديثًا علقه البخاري (¬٣) بالجزم في تفسير السَّكَر من سورة النحل، فقال: قال ابن عباس: السَّكَر ما حُرِّم من ثمرتها، والرزق الحسن ما أحل الله.
ووصله سفيان بنُ عُيَينة في "تفسيره" (¬٤) - رواية سعيدِ بن عبدِ الرحمن عنه - عنِ الأسْود بن قَيس عن عمرو بنِ سفيان عن ابن عباس، وكذا وصله أبو داود في "ناسخه" (¬٥)، وعبد بن حميد في "تفسيره" (¬٦) من وجهين آخرين عن الأسود.
وقال أبو جعفر النَّحّاس في "معاني القرآن" له (¬٧): هي رواية ضعيفة؛ لأجل راويها عمرو بن سفيان.
[٥٣٠٣] (خ م د س) عمرُو بنُ أَبي سُفيان بنِ أَسِيد بنِ جارِية الثَّقَفي المدني، حليف بني زُهرة، وقد نُسب إلى جده، ويقال: اسمه عمر.
روى عن: عمر، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري، وابن عمر.
روى عنه: ابنُ أخيه عبدُ الملك بنُ عبدِ الله بن أبي سفيان، وعبدُ الله بنُ