وحكى العقيلي عن أحمد أنه قال: له أشياء مناكير، وكان عند معمر لا بأس به (¬١).
وحكى عنه ابن معين في رواية الدوري: إنه كان سيِّئ الأخذ في حال تحمله عن عكرمة، وذلك أن عكرمة كان يَنْزل على عبدِ الله والدِ عمرٍو بصَنْعاء، فأمر عبدُ الله ابنَه بالأخذِ عن عكرمة، فكان يَشْرب، فيقول عكرمة: اطلبوه فيُحِدَّه، فيقوم وهو سَكْران فيقول له عكرمة:
أَصْبِب على صدْرِك منْ بَرْدِها … إِنِّي أَرى النَّاسَ يَموتُونا (¬٢)
وقد ذكر المصنف هاتين القصتين باختصار (¬٣) (¬٤). وقال الأزدي: متروك الحديث (¬٥).
وقال ابنُ الأعْرابي عن أبي داود: كان معمر إذا حدث أهل البصرة قال لهم: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن لا يُسَمِّيه (¬٦).
[٥٣٣٠] (س) عمرُو بنُ عبدِ الله بنِ أنيس بنِ أَسْعَد بنِ حَرام الجُهَني. حِجازي. روى عن: أبيه في "ذكرِ لَيْلة القَدْر" (¬٧).