وقال موسى بنُ هارون: كانَ مولدُ إسحاق سنةَ ستٍّ وستّين ومئة (¬١).
قال وهبُ بنُ جرير: جَزَى اللهُ إسحاقَ بنَ راهُويه (¬٢) عن الإسلامِ خيرًا (¬٣).
وقال نعيمُ بنُ حمّاد: إذا رأيتَ الخُراسانيَّ يتكلّم في إسحاق فاتّهِمْهُ في دينِه (¬٤).
وقال أحمدُ: لمْ يعبر الجسرَ إلى خُراسان مثله (¬٥)، وقال أيضًا: لا أعرفُ له بالعراقِ نظيرًا (¬٦)، وقال مَرّةً لما سُئِلَ عنه: إسحاق عندنا إمامٌ من أئمّةِ المسلمين (¬٧).
وقال محمّدُ بنُ أسلم الطوسي - لما ماتَ -: كانَ أعلمَ النَّاسِ، ولو عاشَ الثّوريُّ لاحتاجَ إلى إسحاق (¬٨).