وقال أبو عبيد الله الحداني عن أحمد: ثقة مأمون، فَتَّشْنا عما قيل فيه، فلم نجد له أصلًا.
وقال ابن أبي قِماش (¬١) عن ابن معين: ثقة مأمون، صاحب غزو وقرآن وفضل، وحَمَدَه جِدًّا.
وقال أبو حاتم: كان ثقة مِنَ العُبَّاد، ولم يُكتب عن أحد من أصحاب شعبة كان أحسن حديثًا منه (¬٢).
قال أبو حاتم: قلت لأبي سلمة: كتب عمرو مع أبي داود (¬٣)؟، فغضب، وقال: بل أبو داود (¬٤) كان يطلب مع عمرو (¬٥).
وقال ابن عدي: سمعت أحمد بنَ محمد بن مَخْلد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق كان فيه عشرة آلاف رجل.
وقال سعيد بنُ سَعد البخاري (¬٦): سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق، وكان عمرو غَزَّاء، فلما مات أبو داود حَوَّلها عمرو، قال سعيد: فقال لي ابن المديني: اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق (¬٧).
وقال الحسن بنُ شُجاع البَلخي: سمعت ابن المديني يقول: اتركوا