وقال قَرَّاد عن شعبة: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا يَنْفَتِل حتى يُستجاب له (¬١).
وقال عبد الملك بنُ مَيسرة في جنازته: إني لأحسبه خير أهلِ الأرض (¬٢).
وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أحب إليّ، ولا أفضل منه.
وقال ابنُ عيينة عن مسعر: كان عمرو من مَعادِن الصدق (¬٣).
وقال عبد الرحمن بنُ مهدي: أربعة بالكوفة لا يُختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يُخطئ، منهم عمرو بن مرة (¬٤).
وقال جرير عن مغيرة: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء، فَتَهافت الناس فيه.
قال أبو نُعيم، وأحمد بنُ حنبل: مات سنة ثماني عشرة، وقيل: مات سنة ست عشر ومئة (¬٥).