قوم، فَقُدِّر أنهما قُتِلا، وقتل معهما جماعة كثيرة، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء.
وقال السَّاجي: صدوق، وَثَقَه عَفَّان (¬١).
وقال العقيلي من طريق ابن معين: كان يرى رَأْيَ الخوارج، ولم يكن دَاعِية (¬٢).
وقال الترمذي: قال البخاري: صدوق يَهِم.
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": كان مِن أَخَصِّ الناسِ بِقَتادة (¬٣).
وقال الدرقطني: كان كثير المخالفة، والوهم (¬٤).
وقال العجلي: بصري، ثقة.
وقال الحاكم: صدوق (¬٥).
قتادة وأورد له العقيلي عن عن سعيد بنِ أبي الحسن عن أبي هريرة (¬٦) حديث: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" (¬٧)، وقال: لا يتابع عليه بهذا