يَشْهد شيئًا (¬١) من المشاهد، وشهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حِمص، وكان من (¬٢) الزهَّاد، هكذا قال ابنُ القدَّاح (¬٣).
وأما ابنُ سَعد فقال: عُمَيرُ بنُ سعد بنِ عبيد بنِ النُّعمان بنِ قَيْسِ بنِ عَمْرِو بنِ زَيْد بنِ أُمَيَّة، كان أبوه ممن شهد بدرًا، وأبوه (¬٤) سعد القارئ أبو زَيد (¬٥)، واستشهد بالقادِسية، ولأبيه صحبة، وَولّاه عمر على حمص، قال: ومات في خلافة معاوية، كذا قال ابنُ سعد (¬٦).
وقد قيل: إنه وَهِم في ذلك تبعًا للواقدي، وأن الصواب ما قاله القدَّاح.
وقد فَرَّق بينهما غير واحد (¬٧).
وقال بعضهم: إن أبا زيد الأنصاريُّ لم يُعَقِّب (¬٨).
وقال محمدُ بنُ إسحاق، عن عاصم بنِ عُمر بنِ قَتادة، عن عبدِ الرحمن بنِ عُمير بنِ سعد قال لي ابنُ عمر: ما كان من الصحابة رجل أفضلَ من أبيك (¬٩).