قلت: وقال ابنُ حبان: "ويقال: ابن سعد (¬١) (¬٢).
ووقع في "سنن (¬٣) الدرقطني" (¬٤) في قِصة ليحيى بنِ مِعين مع ابنِ المديني، فقال يحيى: بين عُمَيْر بنِ سَعيد، وعَمَّار مَفازة، فَيُحرر هذا، فإنه قَدِيم، فقد ذكر البخاري في "تاريخه" (¬٥) عنه أنه قال: كان أَوَّل مَنْ أتانا سعد، ثم أتانا بعده المغيرة، فَقُتِل، عمر، وهو عليها - يعني على الكوفة -.
وقال ابنُ سعد: بَقِي حتى أدركه محمد بنُ جابر، وروى عنه، وكان ثقة، وله أحاديث (¬٦).
وقال العجلي: عُمَير بنِ سعيد: ثقة، سمع مِنْ عبد الله (¬٧).
وأَفْرَط أبو محمد بنُ حَزْم في الكلام على الملائكة من كتاب "الملل والنحل"، فقال: إنه مجهول، وأنه روى حديثين عن عَلِي ما نعلم له غيرهما، أحدهما: "في ذكر شارِب الخَمْر" - يعني الذي أخرجه البخاري-، والآخر في "قِصة هاروت وماروت" (¬٨)، قال: وكلاهما كَذِب (¬٩).