وقال ابنُ أبي حاتم: سألت أبي عن عَنْبَسة الأَعْوَر، فقال: هُو عَنْبَسة بنُ أبي رائِطة، وهو عَنْبَسة الغَنَوِي، شَيْخ روى عنه عبد الوهاب الثقفي أَحاديثَ حسانًا، وروى عنه وُهيب، وليس بحديثه بأس (¬١).
ولم يُفَرِّق ابنُ عدي بين عَنبسة القطَّان، وعَنبسة الغَنوي (¬٢).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (¬٣).
وذكر عَنبسةَ بنِ سعيد القَطان في "الضُّعفاء"، فقال: مُنكر الحديث، لا يجوز الاحتجاج بأَفْراده (¬٤)
وقال الدَّرقطني: عَنبسة بنِ سعيد القطان بصري، متروك (¬٥).
وقال الساجي: ضعيف، يُحدِّث بمناكير.
وفَرَّق العُقيلي في "الضعفاء" بَيْنَ عَنْبَسة بنِ سَعيد القطَّان، فلم يَذكر فيه إلا قولَ محمد بنِ المثنى الذي تقدم (¬٦)، وبَيْنَ عَنبسة بنِ سعيد أخي أبي الرَّبيع السَّمَّان، فَنَقَل فيه قول يَزيد بنِ هارون، وقول يحيى بنِ معين، وأَوْرَد له حديثًا منكرًا (¬٧).
وكذا فَرَّق بينهما ابنُ أبي حاتم (¬٨).