وفي "سنن النسائي" مِنْ طريقٍ عَطاء، عَن يَعْلى بنِ أُمَيَّة: قَدِمْتُ الطائِفَ، فَدَخَلْتُ على عَنْبَسَة بنِ أبي سُفْيان، وهو في الموت (¬١).
ورُوِّيناه في "الكَنْجروديات" مِنْ طَرِيق عَمْرِو بنِ أَوْس الثَّقفي قال: دَخَلْتُ على عَنْبَسة، وهو في الموت، فَحَدَّثني قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبة بحديث: "مَنْ صَلَّى مِنَ النَّهارِ اثْنتي عَشرةَ رَكْعَةً"، قال ما تَرَكْتُهُنَّ مُنذ سَمِعت مِنْ أُمِّ حَبيبة (¬٢).
وَأَخْرَج الخَطِيب بِسَنَدٍ فيه ضَعْف إلى القاسِم، عَنْ أبي أمامة قال: مَرِضَ عَنْبسة، فَدَخل عَلَيهِ أُنَاس يَعودونه وهو يَبْكي، فقالوا: أَما كَانَتْ لَكَ سابِقةٌ، وسَلَفٌ لك خَيْر؟ قال: وَمَالي لا أَبكي مِنْ هَوْلِ المَطْلَعِ، وَما لي مِنْ عَمَلٍ أثق به؟ (¬٣).
وقال الواقِدي: اسْتَعمله أخوه على الصَّائِفَة (¬٤) سَنَةَ اثْنَيْنِ وأَرْبَعينَ (¬٥) (¬٦).