وحماد بنُ أبي حُميد المزني، وسعيد بنُ أبي هلال، وقتادة، وعمرو بنُ مرة، وأبو الزبير، وأبو إسحاق الشيباني، ويحيى بنُ عبد الرحمن الثقفي، وجعفر بنُ ربيعة، ومسعر بنُ كدام، وآخرون.
قال أحمد (¬١) (¬٢)، ويحيى بنُ معين (¬٣)، والعجلي (¬٤)، والنسائي: ثقة.
وقال ابنُ المديني: قال عون: صليت خلف أبى هريرة (¬٥).
وذكر الدَّرقطني أن روايته عن ابن مسعود مرسلة (¬٦).
وقال ابنُ سعد: لما وَلِي عمر بنُ عبد العزيز الخلافة، رحل إليه عون بنُ عبد الله، وعمر بنُ ذر، وأبو الصَّبَّاح موسى بنُ أبي كثير، فناظروه في الإرجاء، فزعموا أنه وافقهم، وكان عون ثقة، كثير الإرسال (¬٧).
وقال الأصمعي عن أبي نوفل (¬٨) الهُذَلي، عن أبيه (¬٩): كان من أَأْدب ذلك أهل المدينة، وأفقههم، وكان مرجئًا، ثم رجع عن ذلك، وقال أبياتًا في ذلك منها:
لِأَوَّل ما تُفارق غير شك … ففارق ما يقول المرجئونا