قال البخاري: قال موسى بنُ إسماعيل: كان عنده أربعة أحاديث، ثم أَخرج كتابًا، ورَماه بالكذب (¬١).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (¬٢).
روى له الترمذي أثرًا واحدًا موقوفًا على الحسن في "الجمعة" (¬٣).
قلت: لم يُفَرِّق ابنُ عدي بينه وبينَ الذي قبله، بل أورد قولَ البخاري، وقولَ القطَّان في ترجمة الأسدي (¬٤).
وأظن الصواب التفرقة بينهما، وفَرَّق بينهما العقيلي (¬٥)، وقَبْله البخاري (¬٦)، وأبو حاتم (¬٧)، ورجحه النَّباتي (¬٨).
وأعاد ابنُ حبان ذكره في "الضعفاء"، وقال: العلاء بنُ خالد بصري، روى عن عطاء، كان يُعرف بأربعة أحاديث، فَجعل يحدث بكل شيء يُسأَل، لا يحل ذكره إلا بالقَدْح (¬٩).
وقال ابنُ شاهين في "الثقات": قال يحيى: ليس به بأس (¬١٠).