وقال ابنُ معين: أرجو أنْ يكونَ صدوقًا (¬١).
وقال إبراهيمُ بنُ الجنيد: سُئِلَ يحيى بن معين عنه، فقال: عندي لا بأسَ به، كانَ صدوقًا، ولكنّه بُلِيَ مِن النّاس، ثمّ قال يحيى: ما كانَ به بأسٌ (¬٢).
وقال ابنُ المديني: كانَ إسحاقُ بنُ إسماعيل معنا عند جريرٍ، وكانوا ربّما قالوا له: جئنا بترابٍ - وجرير يقرأ -، فيقومُ - وضَعَّفَه (¬٣).
وقال يعقوبُ بنُ شيبة: ثقةٌ، وهو أتقنُ مِن عثمان - يعني ابنَ أبي شيبة - روايةً، وكان ابنُ معين يُوَثِّقُه (¬٤).
وقال أبو داود (¬٥) والدّارقطنيُّ (¬٦): ثقةٌ.
وقال عثمانُ بنُ خُرَّزَاد (¬٧): ثقةٌ ثقةٌ (¬٨).
قال البغويُّ: ماتَ في رمضان، سنةَ ثلاثين ومئتين، وكَتَبْتُ عنه سنةَ خمسٍ وعشرين ومئتين (¬٩)، وقَطَعَ الحديثَ قبل أنْ يموتَ بخمس سنين (¬١٠).