به في "الجامع الصحيح" إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحَمْل فيها عليه، فإني تتبعت رواياته عن الثقات، فوجدتها مستقيمة.
وقال في موضع آخر: ثقة مقبول القَوْل، غير أنه يروي عن أكثر من مئة شيخ من المجهولين لا يُعرَفون أحاديث مناكير، وربما تَوَهَّم طالب العلم أنه جَرْح فيه، وليس كذلك.
قلت: وقال الخليلي: زاهد، ثقة، قديم الموت، ربما روى عن الضعفاء، فالحَمْل على شيوخه لا عليه، والبخاري قد احتج به في أحاديث، ولا يضعفه، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته، وضَعْفِ شيوخه، لا منه (¬١).
وقال مسعود عن الحاكم: هو ثقة، ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين (¬٢).
وقال الدارقطني: لا شيء (¬٣).
وقال البيهقي: فيه ضعف (¬٤).
وقال مسلمة بنُ قاسم في "الصلة": كان ثقة، جليلًا، مشهورًا بخراسان، وهو قديم، لم يقع في التواريخ، وتوفي بِسَرْخَس (¬٥) سنة سبع وثمانين ومئة.